الشيخ محمد آصف المحسني
181
مشرعة بحار الأنوار
خلف القائم ( عج ) كثيرة ، وقد أوردتها الخاصة والعامة بطرق مختلفة وسيأتي بعضها في كتاب الغيبة . ( 349 : 14 ) ولاحظ ( 181 : 52 إلي 278 ) أقول : من يطمئن بهذه الاخبار بذلك ، فهو وألا فله التوقف ، إذ الانكار مع الشهرة المحققة عليه خارج عن طريقة الانصاف . 6 الخسف ، يؤيده بعض الروايات . 7 ومثله النار الخارجة من قعر عدن . والله العالم . 8 السفياني ، وتدل عليه روايات وفي بعضها انه من المحتوم وانه من علامات ظهور المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) والله العالم . 9 طهرو القائم كما تدل عليه روايات الفريقين وقد ألفوا حوله كتباً مستقلة نعم ذهب الشيعة إلي بقاء حياته بعد تولده في سنة 255 ه وانه حي باق علي الأرض لكننا لا نعرفه فهو غائب عنا وسيظهر حينما أراد الله ظهوره فيه وهذا من مسلمات مذهب الشيعة الإمامية أو من ضرورياته وغيرهم ذهبوا إلي انه سيولد فيما بعد . والمتيقن ان ظهوره قبل الساعةو اما انه من اشراطها ففيه بحث ، وذلك لعدم العلم بمدة بقائه ومقدار حكومته وحكومة من بعده والله يعلم . 10 يأجوج ومأجوج ، المستفاد من آيات سورتي الكهف والأنبياء الواردة في قصتهما بقائهما خلف السد وفتحهما قبل النفخ في الصور . وهذا غير محتمل في مثل زماننا ووضوح الأرض بلدة بلدة وقرية قرية . نعم لا مانع من بقاء السد إلي الان تحت الأرض مثلًا فإنه كان شيئاً